مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 378 من 1269
صفحة
____________
(1) مسعدة بن اليسع البصري: عدّه الشيخ و البرقي في رجالهما من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-، و قال النجاشي: له كتاب.
(2) عبد الملك بن هشام بن أيّوب الحميري: الذهلي، السدوسي المعافري، البصري، أبو محمد، المتوفّى سنة: 213.
(3) محمد بن إسحاق بن يسار المطّلبي المدني أبو عبد اللّه محدّث، حافظ، أخباري، من تصانيفه السيرة النبويّة، و توفّي ببغداد سنة: 151.
(4) من المصدر و البحار.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عنده.
[صفحة 174]
و حاصر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- خيبر بضعا و عشرين ليلة، و كانت الراية يومئذ لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- فلحقه رمد أعجزه عن الحرب، و كان المسلمون يناوشون اليهود من بين أيدي حصونهم و جنباتها، فلمّا كان ذات يوم فتحوا الباب و قد كانوا خندقوا على أنفسهم، و خرج مرحب برجله يتعرّض للحرب، فدعا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أبا بكر، فقال له: خذ الراية. فأخذها في جمع من المهاجرين و اجتهد و لم يغن شيئا، و عاد يؤنّب القوم الذين اتّبعوه و يؤنّبونه، فلمّا كان من الغد تعرّض لها عمر، فسار بها غير بعيد، ثمّ رجع يجبّن أصحابه و يجبّنونه.