مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 379 من 571
صفحة
[صفحة 384]
الثاني و الأربعون و مائة أهديت اترجّة من الجنّة لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أعطى منها أهل بيته- (عليهم السلام)-
252- ثاقب المناقب: عن أبي الزبير، عن جابر- (رضي الله عنه)- [قال] (1):
اهديت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اترجة من اترج الجنّة، ففاح ريحها بالمدينة، حتى كاد أهل المدينة أن يعتبقوا بريحها، فلمّا أصبح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في منزل أمّ سلمة- (رضي الله عنها)- دعا بالاترجة فقطعها خمس قطع، فأكل واحدة، و أطعم عليّا واحدة، و أطعم فاطمة واحدة، و أطعم الحسن واحدة و أطعم الحسين واحدة.
فقالت [له] (2) أمّ سلمة: أ لست من أزواجك؟ قال: بلى يا أمّ سلمة، و لكنّها تحفة من [تحف] (3) الجنّة أتاني بها جبرئيل، و أمرني أن آكل [منها] (4) و أطعم عترتي.
يا أمّ سلمة، إنّ رحمنا أهل البيت موصولة (5) بالرحمن، منوطة بالعرش، فمن وصلها وصله (اللّه) (6)، و من قطعها قطعه اللّه. (7)
الثالث و الأربعون و مائة شبه الاترنج النازل للنبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام)-
253- ثاقب المناقب: عن أبان، عن أنس بن مالك، قال: خرج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى نحو البقيع، فقال لي: يا أنس انطلق و ادع لي علي بن