مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 381 من 1269
صفحة
و لمّا قتل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- مرحبا رجع من كان معه و أغلقوا باب الحصن عليهم دونه، فمضى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [إليه] (8) فعالجه حتى فتحه و أكثر الناس من جانب الخندق و لم يعبروا معه، فأخذ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- باب الحصن فجعله على الخندق جسرا لهم حتى عبروا و ظفروا بالحصن و نالوا الغنائم، فلمّا انصرفوا من الحصون (9) أخذه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بيمناه فدحا به أربعين ذراعا (10) من الأرض، و كان الباب يغلقه عشرون منهم. (11)
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: ليث كريهات.
(2) هذا المصرع ليس في المصدر و البحار.
(3) الأبيات مذكورة في أكثر كتب السير و التاريخ و الحديث و الأدب، و شهرتها أغنتنا عن ذكر مصادرها.