مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 382 من 571
صفحة
[صفحة 387]
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة قومي فهات القصاع (1). فقالت:
يا رسول اللّه و ما هنا من قصاع (2). قال: يا فاطمة قومي، فإنّه من أطاعني فقد أطاع اللّه، و من عصاني فقد عصى اللّه.
قال: فقامت [فاطمة] (3) إلى المسجد، و إذا هي بقصاع (4) مغطّى.
قال: فوضعته قدّام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (فقام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-) (5) فإذا هو [طبق] (6) مغطّى بمنديل شاميّ.
فقال: دعا بعليّ و أيقظ (7) الحسن و الحسين.
ثمّ كشف عن الطبق، فإذا فيه كعك أبيض ككعك (8) الشام، و زبيب يشبه زبيب الطائف، و تمر يشبه العجوة (9) يسمّى الرائع.
و في رواية غيره: و صيحانيّ مثل صيحانيّ المدينة. فقال [لهم] (10) النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: كلوا. (11)
____________
(1) في المصدر: العفاص من المسجد. و هو من العفصة و العفص بتقديم الفاء: تمر معروف كالبندقة يدبغ به و يتّخذ منه الحبر. و قال الجوهري: هو مولّد، و ليس في كلام أهل البادية.
و القصاع: جمع القصعة، و عن الكسائي: أعظم القصاع الجفنة، ثمّ القصعة تليها تشبع العشرة.
«مجمع البحرين».
(2) في المصدر: ما لنا من عفاص.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: بعفاص.
(5) ليس في المصدر.
(6) من المصدر.
(7) في المصدر: عليّ بعلي و أيقظي.
(8) في المصدر: يشبه كعك.
(9) العجوة: ضرب من التمر، و هو من أجود التمر بالمدينة. «لسان العرب».