مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 407 من 1269
صفحة
(4) ليس في المصدر.
(5) ما بين المعقوفين من البحار.
(6) في المصدر: و وليّه.
(7) في الأصل: آياتنا.
(8) ليس في البحار.
[صفحة 187]
و الرقيم فلم يجبهما أحد) (1).
قال أنس: فقمت (2) أنا و عبد الرحمن بن عوف، فقلت: أنا أنس خادم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- السلام عليكم يا أصحاب الكهف و الرقيم، فلم يجاوبني (3) أحد.
(قال) (4): فعند ذلك قام الإمام و قال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف و الرقيم الذين كانوا من آياتنا (5) عجبا. فقالوا: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته يا وصيّ رسول اللّه. فقال: يا أصحاب الكهف لم لا رددتم على أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقالوا [بأجمعهم] (6): يا خليفة رسول اللّه إنّنا (7) فتية آمنوا بربّهم و زادهم اللّه هدى، و ليس معنا إذن أن نردّ السلام إلّا على نبيّ أو وصيّ نبيّ (8)، و أنت (وصيّ) (9) خاتم النبيّين، و أنت سيّد الوصيّين. ثمّ قال: