مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 466 من 571
صفحة
[صفحة 471]
مقاما ابيّن به للناس أمرهم.
قال: فما أتت عليه (1) الجمعة. (2)
السادس و التسعون و مائة طاعة الشجرتين لرسول الله- (صلى اللّه عليه و آله)- و مثلهما لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- و إحضار الملائكة عمر و معاوية و يزيد لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و غير ذلك من المعجزات
310- الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام)-: قال: قال عليّ بن محمد- (عليهما السلام)-: في حديث طويل يشتمل على معاجز النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: و أمّا الشجرتان اللتان تلاصقتا، فإنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان ذات يوم في طريق [له ما] (3) بين مكّة و المدينة، و في عسكره منافقون من المدينة، و كافرون من مكّة، و منافقون منها، و كانوا يتحادثون (4) فيما بينهم بمحمد- (صلى اللّه عليه و آله)- [و آله] (5) الطيّبين و أصحابه الخيّرين.
فقال بعضهم لبعض: يأكل كما نأكل، و ينفض كرشه من الغائط و البول كما ننفض، و يدّعي أنّه رسول اللّه!
فقال بعض مردة المنافقين: هذه صحراء ملساء لأتعمّدنّ النظر إلى استه إذا قعد لحاجته حتى أنظر (6) هل الذي يخرج منه كما يخرج منّا أم لا؟
فقال آخر: لكنّك إذا (7) ذهبت أن تنظر منعه حياؤه من أن يقعد، فإنّه أشدّ
____________
(1) ما أثبتناه من المصدر و البحار، و في الأصل: عليهم.
(2) الفصول المختارة من العيون و المحاسن: 58 و عنه البحار: 10/ 296 ح 5.