مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 479 من 571
صفحة
[صفحة 484]
الخضر- (عليه السلام)- لمّا أقام الجدار، و ما سهّل اللّه له ذلك إلّا بدعائه بنا أهل البيت. (1)
الحادي و المائتان العير التي أقبلت عليها اللحمان و الدقيق و التمور و لا يعلمون أصحابه- (عليه السلام)- من أين أتت بوقعة صفّين
317- ثاقب المناقب: حدّث الثقات أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لمّا امتدّ مقامه بصفّين، شكوا إليه نفاد الزاد و العلف، بحيث لم يجد أحد من أصحابه شيئا يؤكل.
فقال- (عليه السلام)- لهم: غدا يصل إليكم ما يكفيكم، فلمّا أصبحوا و تقاضوه (2) صعد- (عليه السلام)- على تلّ كان هناك و دعا بدعاء و سأل اللّه تعالى أن يطعمهم و يعلف دوابّهم، ثمّ نزل و رجع إلى مكانه، فما استقرّ قراره، إلّا و قد أقبلت العير بعد العير، و عليها اللحمان و التمور و الدقيق، بحيث (3) امتلأت به البراري، و فرّغ أصحاب الجمال جميع الأحمال من الأطعمة، و ما كان معهم من علف الدوابّ، و غيرها من الثياب، و جلال الدوابّ، و جميع ما يحتاجون إليه، ثمّ انصرفوا، و لم يدر من أيّ البقاع و ردوا، [أو] (4) من الإنس كانوا أم من الجنّ، و تعجّب الناس (5) من ذلك. (6)
____________
(1) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري- (عليه السلام)-: 192- 194 ح 90 و عنه البحار: 42/ 31 ح 9 و في مناقب آل أبي طالب: 2/ 293 مختصرا. و في إثبات الهداة: 2/ 482 ح 288 أشار إلى الحديث.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: و تقاضوا.
(3) في المصدر: حتى.
(4) من المصدر.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: و تعجّبوا من ذلك.
(6) الثاقب في المناقب: 157 ح 6.
و أخرجه في الخرائج: 2/ 543 ح 4، و عنه البحار: 33/ 42 ح 384، و إثبات الهداة: 2/ 458 ح 197.