مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 482 من 1047
صفحة
[صفحة 1] عبرة لمن عصاك، فإذا بهاتف قال: يا أمير المؤمنين امض لما سألت، فرفس قبرها و قال: يا أمة اللّه قومي بإذن اللّه تعالى، فخرجت أمّ فروة من القبر و بكت و قالت: أرادوا إطفاء نورك فأبى اللّه عزّ و جلّ لنورك إلّا ضياء، و لذكرك إلّا ارتفاعا و لو كره الكافرون، فردّها أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلى زوجها، و ولدت بعد ذلك ولدين غلامين، و عاشت بعد أمير المؤمنين ستّة أشهر. (1)
الحادي و الستّون إحياء ميّت
154- ثاقب المناقب: أنّه حدّث الأصبغ بن نباتة (2) قال: مرّ [مولاي] (3) أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه)- بمقبرة، و نظر إلى القبور، فقال: أ تحبّ أن اريك آية بإذن اللّه تعالى؟ فقلت: نعم يا مولاي.
فأشار بيده إلى قبر، و قال: قم يا ميّت، و قام شيخ و قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، و خليفة ربّ العالمين، فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: من أنت يا شيخ؟
فقال: أنا عمرو بن دينار الهمداني، إنّي قتلت في واقعة الأنبار، قتلني أصحاب معاوية مع أمير الأنبار.
فقال: اذهب إلى أهلك و أولادك و حدّثهم بما رأيت، و قل لهم: