مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 515 من 571

صفحة
[صفحة 520]

و كتب عليها: ميل عليّ- (عليه السلام)- 335- ابن شهر اشوب: قال: [و منه‏] (1) ما ظهر بعد (موت) (2) النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (من) (3) قطع الأميال و حملها إلى الطريق سبعة عشر ميلا تحتاج إلى أقوياء حتى تحرّك ميلا [منها] (4) قلعها وحده، و نقلها و نصبها و كتب عليها: هذا ميل عليّ؛ و يقال‏ (5): إنّه كان يتأبّط باثنين، و يدير واحدا برجله. (6)


التاسع عشر و مائتان ضرب يده في الاسطوانة حتى دخل إبهامه في الحجر


336- ابن شهر اشوب: قال: من خوارق العادة ما كان من‏ (7) ضرب يده في الاسطوانة حتى دخل إبهامه في الحجر، و هو باق في الكوفة؛ و كذلك مشهد الكفّ في تكريت‏ (8) و الموصل‏ (9)، و (في) (10) قطيعة الدقيق و غير ذلك. و منه أثر سيفه في صخرة جبل ثور عند غار النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أثر رمحه في جبل من جبال بادية، و في صخرة عند قلعة جعبر (11). (12)

____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) ليس في المصدر و البحار.

(3) ليس في المصدر و البحار.

(4) من المصدر و البحار، و فيهما: «قطعها» بدل «قلعها».

(5) في البحار: و يقاله له. و الميل: منار يا بنى للمسافر في أنشاز الأرض يهتدي به و يدرك المسافة.

(6) المناقب لابن شهر اشوب: 2/ 289 و عنه البحار: 41/ 276 قطعة من ح 2.

(7) في المصدر و البحار: و كان منه في.

(8) هو بفتح التاء و العامّة تكسرها، بلد مشهور بين بغداد و الموصل، و بينها و بين بغداد ثلاثون فرسخا في غربي دجلة، و لها قلعة حصينة أحد جوانبها إلى دجلة. «مراصد الاطّلاع».

(9) الموصل: بالفتح و كسر الصاد: المدينة المشهورة، قديمة الأساس على طرف دجلة و مقابلها من الجانب الشرقي نينوى، و فيها قبر جرجيس النبيّ- (عليه السلام)- بينها و بين بغداد أربعة و سبعون فرسخا. «مراصد الاطّلاع».

(10) ليس في المصدر و البحار.

(11) في المصدر: خيبر. و قال الفيروزآبادي: جعبر: رجل من بني نمير ينسب إليه قلعة جعبر لاستيلائه عليها.

(12) مناقب آل أبي طالب: 2/ 289 و عنه البحار: 41/ 276 ذ ح 2.

التالي ص 515/571 — الأصلية 520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...