مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 538 من 1269

صفحة
أنت و اللّه الصدّيق الأكبر، و الفاروق الأعظم، قد أفلح من تمسّك بك، و قد



[صفحة 246]


خاب و خسر من تخلّف عنك، و إنّي سألت اللّه بكم أهل البيت فاعطيت ذلك الملك.


قال سلمان: فلمّا سمعنا كلام سليمان بن داود- (عليه السلام)- لم أتمالك نفسي حتى وقعت على أقدام أمير المؤمنين- (عليه السلام)- اقبّلها، و حمدت اللّه تعالى على جزيل عطائه بهدايته إلى ولاية أهل البيت- (عليهم السلام)- الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و فعل أصحابي كما فعلت. (1)



الثالث و الستّون شأنه- (عليه السلام)- مع صالح النبيّ- (عليه السلام)-



156- في الحديث الذي قبل عن سلمان، و ساق الحديث إلى أن قال سلمان: ثمّ قام- (عليه السلام)- و إذا نحن بشابّ في الجبل يصلّي بين قبرين، فقلنا يا أمير المؤمنين من هذا الشابّ؟ فقال- (عليه السلام)-: صالح النبيّ- (عليه السلام)- و هذان القبران لامّه و أبيه، و أنّه يعبد اللّه بينهما، فلمّا نظر إليه صالح لم يتمالك نفسه حتى بكى، و أومأ بيده إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ثمّ عاد إلى صدره و هو يبكي، فوقف أمير المؤمنين- (عليه السلام)- عنده حتّى فرغ من صلاته، فقلنا له: ما بكاؤك؟

التالي ص 538/1269 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...