مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 542 من 1047
صفحة
[صفحة 278]
موضع كان له يأوي إليه بالليل، [فمضى] (1) و أنا معه حتى أتى الموضع، و نزل عن بغلته و مضى لشأنه، قال: فحمحمت البغلة، و رفعت اذنيها. [و جذبتني] (2).
قال: فحسّ (بذلك) (3) مولاي فقال لي: ما وراءك يا أخا بني أسد؟ (فقلت: يا مولاي البغلة تنظر شيئا و قد شخصت و هي تحمحم و ما أدري) (4) ما دهاها. (قال:) (5) فنظر أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إلى البرّ فقال: هو سبع و ربّ الكعبة، فقام من محرابه متقلّدا ذا الفقار و جعل يخطو نحو السبع، ثمّ صاح به فخف و وقف يضرب بذنبه خواصره، قال: فعندها استقرّت البغلة (و حمحمت) (6) فقال له: يا ليث (أ ما علمت أنّي الليث) (7) و أبو الأشبال و أبو قسور و حيدر، فما جاء بك أيّها الليث؟
[ثمّ] (8) قال: اللهمّ انطق لسانه. فعند ذلك قال السبع: يا أمير المؤمنين، و يا خير الوصيّين، و يا وارث علم النبيّين (انّ لي اليوم سبعة أيّام ما افترست) (9) شيئا و قد أضرّ بي الجوع، و قد رأيتكم من مسافة فرسخين فدنوت منكم، فقلت: أذهب و أنظر ما هؤلاء القوم، و من هم، فإن كان لي
____________
(1) من المصدر.
(2) من اليقين و البحار.
(3) ليس في المصدر و البحار.
(4) ليس في المصدر و البحار.
(5) ليس في المصدر.
(6) ليس في المصدر و البحار.
(7) ليس في المصدر.
(8) من المصدر و البحار.
(9) في البحار: و يا مفرّق بين الحقّ و الباطل ما افترست منذ سبع.