مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 642 من 1269
صفحة
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال، و هو تصحيف.
[صفحة 294]
السماوات، و الحجب، و أملاك العرش، يحفّون بهما و يعظّمونهما و يصلّون عليهما، و يصدرون عن أوامرهما، و يقسمون [بهما] (1) على اللّه عزّ و جلّ بحوائجهم إذا سألوه بهما.
فامن منهم سبعة [نفر] (2)، و غلب الشقاء على الآخرين.
و أمّا تأييد اللّه عزّ و جلّ لعيسى- (عليه السلام)- بروح القدس، فإنّ جبرئيل هو الذي لمّا حضر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو قد اشتمل بعبائه القطوانيّة (3) على نفسه و على عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين، و قال: اللهمّ هؤلاء أهلي، أنا حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم، محبّ لمن أحبّهم، و مبغض لمن أبغضهم، فكن لمن حاربهم حربا، و لمن سالمهم سلما، و لمن أحبّهم محبّا، و لمن أبغضهم مبغضا.