مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 643 من 1269
صفحة
فقال اللّه عزّ و جلّ: فقد أجبتك إلى ذلك يا محمد.
فرفعت أمّ سلمة جانب العبا لتدخل، فجذبه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: لست هناك، و إن كنت في خير و إلى خير.
و جاء جبرئيل متدبّرا (4) و قال: يا رسول اللّه اجعلني منكم! قال: أنت منّا. قال:
أ فأرفع العبا و أدخل معكم؟ قال: بلى، فدخل في العبا، ثمّ خرج و صعد إلى السماء إلى الملكوت الأعلى و قد تضاعف حسنه و بهاؤه، قالت الملائكة: قد رجعت بجمال خلاف ما ذهبت به من عندنا! قال: و كيف لا أكون كذلك و قد شرفت بأن جعلت من آل محمد و أهل بيته، قالت الأملاك في ملكوت السماوات و الحجب و الكرسي و العرش: حقّ لك هذا الشرف أن تكون كما قلت (5).