مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 764 من 1269

صفحة

فقال: نعم يا أنس، هو أخي و ابن عمّي بما أقول لك، يا أنس إنّ اللّه تعالى خلق ماء قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف سنة، ثمّ جعله في لؤلؤة خضراء، ثمّ استودعه في علم الغيب عنده، فلمّا خلق اللّه آدم أسكن ذلك الماء صلب آدم، و لم يزل ينقله من صلب نبيّ إلى صلب صدّيق إلى صلب شهيد إلى أن نقله إلى صلب عبد المطّلب فقسّمه شطرين، فأسكن شطرا في ظهر عبد اللّه و هو أنا، و أسكن الشطر الآخر في ظهر أبي طالب و هو معنى قوله تعالى‏



[صفحة 348]


وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً (1) أي من ذلك الماء، فتراه يا أنس إلّا أخي و ابن عمّي؟! فقلت: صدقت يا رسول اللّه. (2)

التالي ص 764/1269 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...