مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 857 من 1047

صفحة
[صفحة 1]
عذابا أليما إنّما يعجل من يخاف الفوت. (1)


الرابع و الثمانون و مائة إنطاق الجبال و الصخور و الأحجار و غير ذلك‏


298- أبو محمد العسكري- (عليه السلام)-: قال: قال عليّ بن محمد- (عليهما السلام)-: و أمّا تسليم الجبال و الصخور و الأحجار عليه (- يعني على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)-) (2) فإنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لمّا ترك التجارة إلى الشام، و تصدّق بكلّ ما رزقه اللّه تعالى من تلك التجارات، كان يغدو كلّ يوم إلى حراء يصعده‏ (3)، و ينظر من قلله إلى آثار رحمة اللّه تعالى، و أنواع عجائب حكمته، و بدائع كلمته‏ (4)، و ينظر إلى أكناف السماء و أقطار الأرض و البحار، و المفاوز، (و القفار) (5) و الفيافي، فيعتبر بتلك الآثار، و يتذكّر بتلك الآيات، و يعبد اللّه حق عبادته.

فلمّا استكمل أربعين سنة و نظر اللّه إلى قلبه فوجده أفضل القلوب و أجلّها، و أطوعها [و أخشعها] (6) و أخضعها، أذن لأبواب السماوات‏ (7) ففتحت، و محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- ينظر إليها، و أذن للملائكة فنزلوا، و محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-


____________


(1) تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: 228- 229 ح 108 و عنه تأويل الآيات: 1/ 51 ح 26 و البحار: 9/ 179 ضمن ح 6، و ج: 24/ 393 ح 113 و في ج: 69/ 341 و ج:

70/ 267 قطعة منه.


و أورده المؤلّف في البرهان: 1/ 91 ح 1.


(2) ليس في المصدر.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: التجارة ... يصعد.

(4) في المصدر: رحمته، و بدائع حكمته.

(5) ليس في المصدر.

(6) من المصدر.

(7) في المصدر: السماء.

التالي ص 857/1047 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...