مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 867 من 1269
صفحة
(6) هكذا في الأصل و بشارة المصطفى، و في المصدر: محمد بن مروان، عن عمّار، فأيّا كان فإنّ الحديث مجهول من حيث السند.
(7) في المصدر: انتهيت.
(8) و هو مقبرة أهل المدينة، و الآن تعدّ من العتبات العاليات عندنا لأنّ فيها قبور أربعة من أئمّتنا- (عليهم السلام)- و قبر الزهراء الأطهر- (صلوات الله عليها) و على أبيها و بعلها و بنيها- على قول.
(9) كذا في بشارة المصطفى، و في الأصل: عادية، و في المصدر: عالية.
[صفحة 393]
عليها، فجلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- تحتها، فأورقت الشجرة [و أبرت] (1) و أثمرت و استظلّت (2) على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فتبسّم، فقال (3): يا أنس ادع لي عليّا، [قال:] (4) فعدوت حتى انتهيت إلى منزل (5) فاطمة- (عليها السلام)- فإذا أنا بعليّ يتناول شيئا من الطعام. فقلت [له] (6): أجب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [فقال:] (7) بخير ادعى؟ فقلت (8): اللّه و رسوله أعلم.