مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 94 من 1269
صفحة
(2) ليس في المصدر.
(3) طه: 39.
(4) في المصدر: إذا تكلّم مع امّه.
(5) مريم: 24.
(6) ما بين المعقوفين من المصدر.
(7) مريم: 33.
(8) ليس في نسخة: «خ».
(9) ما بين المعقوفين من المصدر.
[صفحة 54]
أبي طالب عمّي، و انّهما كانا (إذا) (1) جلسا في ملإ من الناس يتلألأ نورنا في وجوههما (2) من دونهم، حتى أنّ السباع و الهوامّ كانا يسلّمان عليهما لأجل نورنا حتى خرجنا إلى دار الدنيا، و قد نزل عليّ جبرئيل عند ولادة ابن عمّي عليّ و قال: يا محمد ربّك يقرئك السلام، و يقول لك: الآن ظهرت نبوّتك، و إعلان وحيك، و كشف رسالتك، إذ أيّدك [اللّه] (3) بأخيك و وزيرك و خليفتك من بعدك، و الذي أشدد (4) به أزرك، و اعلن به ذكرك، عليّ أخيك و ابن عمّك فقم إليه و استقبله بيدك اليمنى فإنّه من أصحاب اليمين و شيعته الغرّ المحجّلين.