مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 946 من 1047
صفحة
[صفحة 503]
عدوّه، فإنّ الجهاد معه كالجهاد مع محمد، و الموالي له كالموالي لمحمد، و المعادي له كالمعادي لمحمد.
و في هذا الكتاب يا أمير المؤمنين [انّ] (1) اثني عشر [إماما] (2) من قريش من قومه [معه] (3) من أئمّة الضلال يعادون أهل بيته، و يذرون (4) حقّهم [و يطردونهم و يحرمونهم] (5) و يتبرّءون منهم [و يخيفونهم] (6) مسمّون (7) واحدا واحدا بأسمائهم و نعتهم، و كم يملك كلّ واحد منهم، و ما يلقى منهم ولدك، و أنصارك و عقبك (8) من القتل و الحرب (و الغل) (9) و البلاء و الحزن و كيف يديلكم (10) اللّه منهم و من أوليائهم و أنصارهم، و ما يلقون من الذلّ و الحزن (11) و البلاء و الخزي و القتل و الخوف منكم أهل البيت.
يا أمير المؤمنين ابسط يدك ابايعك فإنّي (12) أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، و أشهد أنّك خليفة رسول اللّه في امّته، [و وصيّه] (13) و شاهده على خلقه، و حجّته في أرضه، و أنّ الإسلام دين اللّه، و إنّي أبرأ (14) من كلّ دين خالف [دين] (15) الإسلام، فإنّه دين اللّه الذي اصطفاه لنفسه، و رضيه
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: و يمنعونهم، و في البحار: و يدعون.
(5) من المصدر و البحار.
(6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و يسمّون.
(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ما يملك ولدك و أنصارك و شيعتك، و هو تصحيف.
(9) ليس في المصدر و البحار.
(10) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يذلّهم. أدال اللّه بني فلان من عدوّهم: جعل الكرّة لهم عليهم، أدال اللّه زيدا من عمرو: نزع الدولة من عمرو و حوّلها إلى زيد.
(11) في المصدر و البحار: و الحرب.
(12) كذا في المصدر، و في البحار: بأنّي، و في الأصل: إنّي ابايعك.