مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 989 من 1269
صفحة
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: أمانتك.
[صفحة 448]
طومارك بأنّه هو الوصيّ، و ستشهد جوارحك بذلك.
فصار عبد اللّه (بن سلام) (1) إلى القوم فرأى عليّا- (عليه السلام)- يسطع من وجهه نور يبهر نور الشمس، و نطق طوماره و أعضاء بدنه كلّ يقول: يا ابن سلام هذا عليّ بن أبي طالب المالئ جنان اللّه بمحبّيه، و نيرانه بشانئيه (2)، الباثّ دين اللّه في أقطار الأرض و آفاقها، و النافي للكفر عن نواحيها و أرجائها، فتمسّك بولايته تكن سعيدا، و أثبت على التسليم له تكن رشيدا.
فقال عبد اللّه بن سلام يا رسول اللّه هذا وصيّك الذي وعد في التوراة] (3):
أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله المصطفى، و أمينه المرتضى، و أميره على جميع الورى، و أشهد أنّ عليّا أخوه و صفيّه، و وصيّه القائم بأمره، المنجز لعداته، المؤدّي لأماناته، الموضّح لآياته و بيّناته، الدافع للأباطيل بدلائله و معجزاته، و أشهد أنّكما اللذان بشّر بكما موسى و من قبله من الأنبياء، و دلّ عليكما المختارون من الأصفياء.