مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 993 من 1047
صفحة
[صفحة 1] عددت مائة ناقة حمراء بأزمّتها و أحمالها. فقال الحسن- (عليه السلام)-: خذ بزمام نوقك و عبيدك و مالك و امض بها- يرحمك اللّه-. (1)
الرابع و العشرون و مائتان إخراجه- (عليه السلام)- ناقة ثمود، و ما في الحديث من المعجزات
341- بالإسناد عن سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)- قال: كنّا مع [مولانا] (2) أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقلت (له) (3): يا أمير المؤمنين احبّ أن أرى من معجزاتك شيئا. قال: (يا سلمان و ما تريد؟ قال: اريد أن تريني ناقة ثمود و شيئا من معجزاتك. فقال) (4): أفعل إن شاء اللّه تعالى، ثمّ قام فدخل منزله و خرج [إليّ و] (5) تحته حصان (6) أدهم، و عليه قباء أبيض، و قلنسوة بيضاء، ثمّ نادى: يا قنبر أخرج إليّ ذلك الفرس، فأخرج إليه فرسا آخر أدهم (7)، فقال [لي] (8): اركب يا أبا عبد اللّه.
قال سلمان: فركبته و إذا له جناحان ملتصقان إلى جنبه، قال: فصاح به الإمام- (عليه السلام)- فتعلّق في الهواء، و كنت أسمع و اللّه حفيف أجنحة الملائكة و تسبيحها تحت العرش، ثمّ حضرنا على ساحل بحر عجاج مغطمط الأمواج (9)،
____________
(1) الثاقب في المناقب: 133 ح 5 و عنه غاية المرام: 666 ب 128 ح 3.
(2) من البحار.
(3) ليس في النوادر و البحار.
(4) ليس في النوادر و البحار.
(5) من النوادر و البحار.
(6) في النوادر و البحار: فرس.
(7) كذا في النوادر، و في الأصل: حصانا أدهم أغرّ.
(8) من النوادر.
(9) كذا في النوادر و البحار، و في الأصل: ساحل البحر و إذا ببحر عجاج متغطغطا بالأمواج، و هو تصحيف، و الغطمطة: اضطراب الأمواج.