بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 127 من 503

صفحة
[صفحة 110]

تسمية حبة القلب بها أنها محل للمحبة و النوى بالواو البعد كالنأى بالهمز و لعله ليس الغرض بيان الاشتقاق بل هو تفسير له بالبعد الذي يكون لقلب الكافر عن قبول الحق مع أنه يحتمل أن يكون في الأصل مهموزا فخفف و أبدل و إن لم يذكره اللغويون.


21- كا، الكافي أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً يَقُولُ لَأَشْرَبْنَا قُلُوبَهُمُ الْإِيمَانَ وَ الطَّرِيقَةُ هِيَ وَلَايَةُ عَلِيِّ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَوْصِيَاءِ(ع)(1).

باب 38 نادر في تأويل النحل بهم (عليهم السلام)‏

1- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ أَوْحى‏ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ‏ قَالَ نَحْنُ النَّحْلُ الَّذِي أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ‏ (2) أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً أَمَرَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنَ الْعَرَبِ شِيعَةً وَ مِنَ الشَّجَرِ يَقُولُ مِنَ الْعَجَمِ‏ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ‏ مِنَ الْمَوَالِي وَ الشَّرَابُ الْمُخْتَلِفُ أَلْوَانُهُ‏ (3) الْعِلْمُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَّا إِلَيْكُمْ‏ (4).

2- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أَوْحى‏ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ‏

____________


(1) أصول الكافي 1، 419 و الآية في سورة الجن، 16.

(2) في المصدر: نحن النحل التي أوحى اللّه إليها.

(3) في المصدر: و الذي خرج من بطونها شراب مختلف الوانه.

(4) تفسير القمّيّ: 362. و الآية في النحل: 68.

التالي ص 127/503 — الأصلية 110 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...