بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 141 من 503

صفحة
[صفحة 123]

عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ قَالَ يَعْنِي بِهِ عَلِيّاً كَانَ عَالِماً بِاللَّهِ وَ يَخْشَى اللَّهَ وَ يُرَاقِبُهُ وَ يَعْمَلُ بِفَرَائِضِهِ وَ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ وَ يَتَّبِعُ جَمِيعَ أَمْرِهِ بِرِضَاهُ وَ مَرْضَاةِ رَسُولِهِ(ص)(1).


باب 42 أنهم (عليهم السلام) المتوسمون و يعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم‏

الآيات الحجر إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ‏ تفسير هذه الآية وقعت بعد قصة قوم لوط قال الطبرسي (رحمه الله) أي فيما سبق ذكره من إهلاك قوم لوط لدلالات للمتفكرين المعتبرين و قيل للمتفرسين و المتوسم الناظر في السمعة الدالة و هي العلامة و توسم فيه الخير أي عرف سمة ذلك فيه‏


- وَ قَالَ مُجَاهِدٌ (2) قَدْ صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ وَ قَالَ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ.


وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ الْمُتَوَسِّمِينَ وَ السَّبِيلُ فِينَا مُقِيمٌ وَ السَّبِيلُ طَرِيقُ الْجَنَّةِ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ‏.


. معناه أن مدينة لوط لها طريق مسلوك يسلكه الناس في حوائجهم فينظرون إلى آثارها و يعتبرون بها و هي مدينة سدوم و قال قتادة إن قرى قوم لوط بين المدينة و الشام‏ (3).


1- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْبَرَاءِ عَنْ عَلِيِ‏

____________


(1) كنز الفوائد: 251 و الآية في فاطر: 28.

(2) في المصدر: و قيل: للمتفرسين عن مجاهد، و قد صح اه، و اما معنى المتوسم فذكره قبل ذلك.

(3) مجمع البيان 6: 342 و 343.

التالي ص 141/503 — الأصلية 123 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...