(2) في المصدر: [ما يفتون به] و فيه و في البصائر: فى كل حج.
(3) تفسير القمّيّ: 345 و 346.
(4) بصائر الدرجات: 18. الفاظه هكذا: نسبه ثابت في بنى هاشم، و عنصر الشجرة فاطمة و فرع الشجرة على أمير المؤمنين و اغصان الشجرة و ثمرها الأئمّة و ورق الشجرة الشيعة و ان المولود ليولد فتورق ورقة، و ان الرجل من الشيعة ليموت فتسقط ورقة، قلت: جعلت فداك «تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها» قال: ما يفتى اه.