بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والعشرون 24 · صفحة 267 من 450

صفحة
[صفحة 260]

و أكمده‏ (1) فهو مكمود ذكره في القاموس.


و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى‏ وَ قالُوا ما لَنا لا نَرى‏ رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أي يقولون ذلك حين ينظرون في النار فلا يرون من كان يخالفهم فيها معهم و هم المؤمنون و قيل نزلت في أبي جهل و الوليد بن المغيرة و ذويهما يقولون ما لنا لا نرى عمارا و خبابا و صهيبا و بلالا.


11- وَ رَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: أَهْلُ النَّارِ (2) يَقُولُونَ‏ ما لَنا لا نَرى‏ رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ يَعْنُونَكُمْ لَا يَرَوْنَكُمْ فِي النَّارِ لَا يَرَوْنَ وَ اللَّهِ أَحَداً مِنْكُمْ فِي النَّارِ (3).

12- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِأَبِي بَصِيرٍ (4) لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ إِذْ يَقُولُ‏ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏ وَ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِذَلِكَ غَيْرَكُمْ يَا بَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ قَالَ نَعَمْ‏ (5).

13- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَكُمْ جَمِيعاً الذُّنُوبَ قَالَ فَقُلْتُ لَيْسَ هَكَذَا (6) نَقْرَأُ فَقَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ فَإِذَا غَفَرَ الذُّنُوبَ جَمِيعاً فَلِمَنْ يُعَذِّبُ وَ اللَّهِ مَا عَنَى مِنْ عِبَادِهِ غَيْرَنَا وَ غَيْرَ شِيعَتِنَا وَ مَا نَزَلَتْ إِلَّا هَكَذَا إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَكُمْ جَمِيعاً الذُّنُوبَ‏ (7).

14- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى أَصْحَابُنَا بِإِسْنَادِهِمْ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ‏ (8)

____________


(1) يقال: اكمد الهم فلانا: غمه و امرض قلبه.

(2) في المصدر: ان أهل النار.

(3) مجمع البيان 8: 484، و الآية في ص: 62.

(4) في المصدر: قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) اذ دخل عليه أبو بصير فقال له الامام: يا با بصير.

(5) كنز الفوائد: 272 و الآية في الزمر: 53.

(7) كنز الفوائد: 272 و الآية في الزمر: 53.

(6) في المصدر: ليس هكذا نقرأه.

(8) في المصدر: انه قال: ان رسول اللّه.

التالي ص 267/450 — الأصلية 260 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...