مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 176 / داخلي 172 من 488

[صفحة 176]

فقال: يا رميلة) (1) ليس من مؤمن يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا يحزن إلّا حزنا لحزنه، و لا يدعو إلّا أمنّا لدعائه، و لا يسكت إلّا دعونا له.


فقلت له: يا أمير المؤمنين، جعلت‏ (2) فداك، هذا لمن معك في المصر (3)، أ رأيت من كان في أطراف البلاد (4)؟


قال: يا رميلة، ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض و لا [في‏] (5) غربها (6).


480- البرسي: أنّه- (عليه السلام)- قال لرميلة و كان قد مرض و ابتلى‏ (7)، و كان من خواصّ شيعه، (فقال له) (8): وعكت يا رميلة، ثمّ رأيت خفّا (9) فأتيت إلى الصلاة؟

فقال: نعم يا سيّدي، و ما أدراك؟


قال: يا رميلة، ما من مؤمن و لا مؤمنة يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا يحزن‏ (10) إلّا حزنا لحزنه، و لا دعا إلّا أمنّا لدعائه، و لا سكت إلّا دعونا له، و لا مؤمن و لا مؤمنة في المشارق و المغارب إلّا و نحن معه. (11)


____________

(1) ليس في نسخة «خ».

(2) في المصدر و البحار: جعلني اللّه.

(3) في المصدر و البحار: القصر.

(4) في المصدر و البحار: الأرض.

(5) من المصدر، و في البحار: و لا في غيرها.

(6) بصائر الدرجات: 259 ح 1 و عنه البحار: 26/ 140 ح 1.

(7) في المصدر و البحار: و أبلى.

(8) ليس في البحار.

(9) في البحار: خفافا.

(10) في المصدر و البحار: حزن.

(11) مشارق أنوار اليقين: 77 و عنه البحار: 26/ 154 ح 43.

التالي الأصلية 176داخلي 172/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...