مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 173 من 488

[صفحة 177]

السابع و العشرون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ ابنه عبد اللّه يذبح في فسطاطه لا يدرى من قتله‏


481- الراوندي: روي عن أبي الجارود، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال:

جمع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بنيه- و هم اثنا عشر ذكرا-، فقال لهم: إنّ [اللّه‏] (1) أحبّ أن يجعل فيّ سنّته من يعقوب إذ جمع بنيه- و هم اثنا عشر ذكرا- فقال لهم: إنّي اوصي إلى يوسف، فاسمعوا له، و أطيعوا، و إنّي‏ (2) اوصي إلى الحسن و الحسين، فاسمعوا لهما و أطيعوا.


فقال [له‏] (3) عبد اللّه ابنه: أدون محمد بن عليّ- يعني محمد بن الحنفيّة-؟


فقال له: أ جرأة عليّ في حياتي؟! كأنّي بك قد وجدت مذبوحا في فسطاطك لا يدرى من قتلك.


فلمّا كان في زمان المختار أتاه فقال (له: ولّني عملا، قال) (4): لست هناك، فغضب فذهب إلى مصعب بن الزبير و هو بالبصرة، فقال: ولّني قتال أهل الكوفة، فكان على مقدّمة مصعب، فالتقوا بحروراء (5)، فلمّا حجز (6) الليل بينهم أصبحوا و قد وجدوه مذبوحا في فسطاطه، لا يدرى من قتله‏ (7).


____________

(1) من المصدر.

(2) في المصدر و البحار: و أنا.

(3) من المصدر و البحار.

(4) ليس في المصدر و البحار و نسخة «خ».

(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بجزور، و هو تصحيف.

و حروراء- بفتحتين و سكون الواو- قرية بظاهر الكوفة، و قيل: موضع على ميلين منها ... «مراصد الاطّلاع».


(6) في المصدر: حجر، و كلاهما بمعنى المنع.

(7) خرائج الراوندي: 1/ 184 ح 17 و عنه البحار: 41/ 295 ح 19 و ج 42/ 87 ح 15 و إثبات الهداة: 2/ 457 ح 193 و ص 550 ح 26.

التالي الأصلية 177داخلي 173/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...