مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 181 / داخلي 177 من 488

صفحة
[صفحة 181]

يخاطب أهل الكوفة: كيف أنتم إذا نزل بكم (خير) (1) ذرّيّة نبيّكم‏ (2) فعمدتم إليه فقتلتموه؟


قالوا: معاذ اللّه لئن أتانا اللّه في ذلك لنبلونّ عذرا (3).


فقال- (عليه السلام)-:


هم أوردوه في الغرور و غرّرا * * * أرادوا نجاة لا نجاة و لا عذر (4) (5)


الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ البراء بن عازب لا ينصر الحسين- (عليه السلام)-


484- ابن شهرآشوب: عن أحمد بن صبيح‏ (6)، عن يحيى بن المساور العابد، عن إسماعيل بن (أبي) (7) زياد، قال: إنّ عليّا- (عليه السلام)- قال للبراء بن عازب: يا براء يقتل ابني الحسين- (عليه السلام)- و أنت حيّ لا تنصره.

فلمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- كان البراء يقول: صدق (و اللّه) (8) أمير المؤمنين‏


____________

(1) ليس في المصدر و البحار.

(2) في المصدر: رسولكم.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لا أرانا اللّه ذلك لتكون غدرا.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هم أورده في الغرور و غرّوا أرادوا نجاة و لا غدر، و هو تصحيف.

(5) مناقب آل أبي طالب: 2/ 270 و عنه البحار: 41/ 314 ذ ح 40.

(6) في المصدر و البحار: إسماعيل، و أحمد بن الصبيح هو أبو عبد اللّه الأسدي، كوفي، ثقة، و ليس من الزيديّة. «رجال النجاشي».

(7) ليس في المصدر و البحار، و هو إسماعيل بن أبي زياد السلمي: ثقة، كوفيّ، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-. «رجال النجاشي».

(8) ليس في نسخة «خ».

التالي الأصلية 181داخلي 177/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...