مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 182 / داخلي 178 من 488
صفحة
[صفحة 182]
- (عليه السلام)- و جعل يتلهّف (1).
الحادي و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ حجر يدّعي البراءة منه
485- ابن شهرآشوب: عن سفيان بن عيينة، و عن طاوس اليماني (2) أنّه قال عليّ- (عليه السلام)- لحجر البدري (3): يا حجر، [كيف بك] (4) إذا اوقفت على منبر صنعاء، و أمرت بسبّي و البراءة منّي؟
قال: فقلت: أعوذ باللّه من ذلك.
قال: و اللّه إنّه لكائن (5)، فإذا كان كذلك (6) فسبّني و لا تتبرّأ منّي، فإنّه من تبرّأ منّي في الدنيا تبرّئت (7) منه في الآخرة.
قال طاوس: فأخذه الحجّاج (8) على أن يسبّ عليّا، فصعد المنبر و قال:
____________
(1) مناقب آل أبي طالب: 2/ 270 و عنه البحار: 41/ 315 ذ ح 40.
و انظر إرشاد المفيد: 174 عن إسماعيل بن زياد و عنه العوالم: 17/ 149 ح 8، و البحار: 44/ 262 ح 18، و معجم رجال الحديث: 3/ 278، و الدرجات الرفيعة: 453، و إعلام الورى: 177 عنه إثبات الهداة: 2/ 454 ح 177 و ص 472 ح 248 و كشف الغمّة: 1/ 279، و كشف اليقين:
27، و المحجّة البيضاء: 4/ 198 ح 3، و منهاج الكرامة: 109، و نهج الحقّ و كشف الصدق: 243، و شرح ابن أبي الحديد: 1/ 15.
(2) طاوس اليماني: أبو عبد الرحمن الفارسي ثمّ اليمني، الجندي، روى عنه سفيان بن عيينة، و ولد في الإسلام، و مات سنة: 106. «سير أعلام النبلاء».
(3) كذا في المصدر و البحار و الأصل، و هو تصحيف «بن عديّ» كما في الكشّي و البحار: 39/ 325.
(4) من المصدر و البحار، و في الأصل: وقفت.
(5) في المصدر و البحار: كائن ... ذلك.
(6) في المصدر و البحار: كائن ... ذلك.
(7) في المصدر و البحار: برئت.
(8) كذا في المصدر و البحار، و في رجال الكشّي و عنه البحار: 39/ 325: فأخذه محمد بن يوسف و هو أخ الحجّاج كان أميرا في صنعاء و هو الصحيح لأنّ الحجّاج- لعنه اللّه- كان أمير الكوفة.