مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 207 من 488

[صفحة 211]

واحدة كان أجمل (بي) (1) أن أصبر على واحدة بعدها اخرى.


قال لها عمرو: فاخبريني عافاك اللّه، ما الذي قال لك؟


قالت: يا عبد اللّه، إنّه قال لي ما أكره، و بعد فإنّه قبيح أن يعلم الرجل بما في النساء من العيوب.


فقال لها: و اللّه ما تعرفيني و لا أعرفك، لعلّك لا تريني و لا أراك بعد يومي هذا.


قال عمرو: فلمّا رأتني قد ألححت عليها، قالت: أمّا قوله لي: يا سلفع، فو اللّه ما كذب عليّ إنّي لا أحيض من حيث تحيض النساء.


و أمّا قوله: يا مهيع، فإنّي و اللّه صاحبة النساء، و ما أنا بصاحبة الرجال.


و أمّا قوله: يا قردع، فإنّي المخرّبة بيت زوجي و ما ابقى عليه.


(فقال لها:) (2) ويحك ما (أعلمه) (3) بهذا؟ أ تراه ساحرا أو كاهنا أو مخدوما، أخبرك بما فيك؟ و هذا علم (عظيم) (4) كثير (5).


فقلت له: بئسما قلت [له‏] (6) يا عبد اللّه، ليس هو بساحر و لا بكاهن‏ (7) و لا مخدوم و لكنّه من أهل بيت النبوّة، و هو وصيّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و وارثه، و هو يخبر الناس بما ألقى إليه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (و علّمه) (8) و لكنّه حجّة اللّه على [هذا] (9) الخلق بعد نبيّنا- (صلى اللّه عليه و آله)-.


____________

(1) في المصدر و البحار: من أن.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال.

(3) في المصدر و البحار: ما علمه.

(4) ليس في المصدر.

(5) في البحار: كبير.

(6) من المصدر و البحار.

(7) في المصدر و البحار: و لا كاهن.

(8) ليس في المصدر.

(9) من المصدر و البحار.

التالي الأصلية 211داخلي 207/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...