مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 212 / داخلي 208 من 488
»»
[صفحة 212]
قال: و أقبل عمرو بن حريث إلى مجلسه، فقال [له] (1) أمير المؤمنين:
يا عمرو (بن حريث) (2)، بما استحللت أن ترميني بما رميتني به؟
[قال:] (3) أما و اللّه لقد كانت المرأة أحسن قولا فيّ منك، و لأقفنّ أنا و أنت موقفا من اللّه، فانظر كيف تتخلّص (4) من اللّه.
فقال: يا أمير المؤمنين، أنا تائب إلى اللّه و إليك عمّا كان، فاغفر لي غفر اللّه لك.
فقال: لا و اللّه لا أغفر لك هذا الذنب أبدا حتى أقف أنا و أنت بين يدي من لا يظلمك شيئا.
و رواه المفيد في الاختصاص: عن الحسين بن علي الدينوري، عن محمد بن الحسن، قال: حدّثني إبراهيم بن غياث، عن عمرو بن ثابت، عن ابن أبي حبيب، عن الحارث الأعور، قال: كنت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في مجلس القضاء إذ أقبلت امرأة مستعدية على زوجها، فتكلّمت بحجّتها، و تكلّم الزوج بحجّته، (فوجب) (5) القضاء عليها، فغضبت غضبا شديدا- و ذكر الحديث بعينه- (6).
السادس و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه
514- المفيد في الاختصاص: محمد بن عيسى بن عبيد، و إبراهيم بن