مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 26 من 492

[صفحة 26]

كأنّه الجمان؟


قال: بأبي [أنت‏] (1) و امّي أتيت منزل عائشة، فدعوت فضّة تأتيني بماء للوضوء ثلاثا، فلم يجبني أحد، فولّيت، فإذا أنا بهاتف [يهتف‏] (2) و هو يقول: يا عليّ دونك الماء، فالتفتّ فإذا أنا بإبريق من ذهب مملوء ماء.


فقال: يا عليّ تدري من الهاتف؟ و من أين كان الإبريق؟ فقلت: اللّه و رسوله أعلم.


فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أمّا الهاتف فحبيبي جبرئيل- (عليه السلام)-، و أمّا الإبريق فمن الجنّة، و أمّا الماء فثلث من المشرق، و ثلث من المغرب، و ثلث من الجنّة، و هبط جبرئيل- (عليه السلام)- فقال: يا رسول اللّه، اللّه يقرئك السلام، و يقول لك:


اقرأ عليّا السلام [منّي‏] (3)، و قل: إنّ فضّة كانت حائضا.


فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: منه السلام، و إليه يردّ السلام، و إليه يعود طيب الكلام، ثمّ التفت إلى عليّ، فقال: حبيبي عليّ، هذا جبرئيل أتانا من عند ربّ العالمين، و هو يقرئك السلام، و يقول: إنّ فضّة كانت حائضا.


فقال عليّ- (عليه السلام)-: اللهمّ بارك لنا في فضّتنا (4).


السابع و الأربعون و مائتان السطل الذي نزل به جبرئيل- (عليه السلام)- و فيه الماء، و مع ميكائيل- (عليه السلام)- منديل‏


369- البرسي: انّه- (عليه السلام)- كان في بعض غزواته و قد دنت الفريضة و لم يجد ماء يسبغ به الوضوء، فرمق بطرفه إلى السماء و الناس قيام ينظرون، فنزل‏

____________

(1) من المصدر.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) الثاقب في المناقب: 280 ح 243، و عنه المؤلّف في معالم الزلفى: 411 ح 92.

التالي صفحة 26 من 492 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...