مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 444 / داخلي 440 من 488
صفحة
[صفحة 444]
النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (و نحن جلوس بين يديه) (1) فقال له: يا رسول اللّه، بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار و قد اشتراها دحية الكلبي و قد أقسم على أن (2) أقبل الدرع هديّة و أيّ شيء تأمر أقبله (3) أم لا.
فتبسّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: ليس هو دحية لكنّه جبرئيل- (عليه السلام)- (و إنّ) (4) الدراهم من عند اللّه تعالى ليكون شرفا و فخرا لابنتي فاطمة و زوجة النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بها و دخل بعد ثلاث (5).
السابع و الخمسون و أربعمائة قول اللّه تعالى له- (عليه السلام)-: هنيئا مريئا
670- البرسي: عن ابن عبّاس، عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنّه استدعى يوما ماء و عنده أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)-، فشرب النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ ناوله الحسن- (عليه السلام)- فشرب، فقال [له] (6) النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: هنيئا مريئا يا أبا محمد.
ثمّ ناوله الحسين- (عليه السلام)- (فشرب) (7)، فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: هنيئا مريئا يا با عبد اللّه.
ثمّ ناوله الزهراء فشربت، فقال لها النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: هنيئا مريئا يا أمّ الأبرار الطاهرين.