مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 107 من 607
صفحة
[صفحة 97]
قال: يا ابن عمر فما قلت له عند ذلك؟ قال: قلت له: فما يمنعك أن تستخلفه؟
قال: و ما ردّ عليك؟ قال: ردّ عليّ: اكتمه.
قال عليّ- (عليه السلام)-: فإنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أخبرني به في حياته، ثمّ أخبرني في ليلة وفاته، فأنشدتك اللّه يا ابن عمر إن أنا أخبرتك به لتصدّقني، قال:
إذا سألت، قال: إنّه قال لك حين قلت له: فما يمنعك أن تستخلفه؟ قال: يمنعني الصحيفة التي كتبناها بيننا و العهد في الكعبة، فسكت ابن عمر، فقال له عليّ:
سألتك بحقّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لما سكتّ عنّي.
قال أبي: سليم: رأيت ابن عمر في ذلك المحلّ قد خنقته العبرة، و دمعت عيناه، ثمّ انّ عمر تأوّه ساعة و مات آخر ليلة التاسع من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث و عشرين من الهجرة، و قيل لأربع بقين من ذي الحجّة من السنة المذكورة و الأوّل أصحّ، و له يومئذ ثلاث و سبعون سنة.
421- الشيخ أحمد بن فهد عن جار اللّه الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار: انّه لمّا حضرت عمر بن الخطّاب الوفاة قال لبنيه و من حوله: لو أنّ لي ملأ الأرض من صفراء أو بيضاء لا افتديت من هول ما أرى.
الحادي و التسعون و مائتان كلام أموات من اليهود و ما قالوه من ذلك و رأى- (عليه السلام)- أبا بكر و عمر في التابوت، و غير ذلك من المعجزات
422- شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة: قال: [ما] (1) روي بحذف الإسناد، عن جابر بن عبد اللّه- (رضي الله عنه)- قال: رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و هو خارج من الكوفة، فتبعته من ورائه حتى إذا صار إلى جبّانة اليهود و وقف في وسطها و نادى: يا يهود يا يهود، فأجابوه من جوف