مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة القارئ 123 من 488 · الصفحة الأصلية 127
صفحة
[صفحة 127]
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: عاش في الإسلام يسيرا، و يعمر في الجنّة كثيرا.
و روى خبر كلام الناقوس البرسي: عن عمّار بن ياسر (1).
الثامن و ثلاثمائة أنّه- (عليه السلام)- الإمام المبين الذي أحصى اللّه جلّ جلاله فيه علم كلّ شيء و الكتاب المبين هو و ولده الأئمّة- (عليهم الصلاة و السلام)-
445- ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ، قال: حدّثنا عيسى بن محمد العلوي، قال: حدّثنا أحمد بن سلام الكوفي، قال:
حدّثنا الحسين (2) بن عبد الواحد، قال: حدّثنا الحارث (3) بن الحسن، قال: حدّثنا أحمد بن إسماعيل بن صدقة، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)- قال: لمّا انزلت هذه الآية على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ (4) قام أبو بكر و عمر من مجلسهما، فقالا: يا رسول اللّه هو التوراة؟
قال: لا.
قالا: فهو الإنجيل؟
قال: لا.
قالا: فهو القرآن؟
قال: لا.
قال: فأقبل عليّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله):