مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 129 من 607
صفحة
[صفحة 129]
قال: لا.
قالا: فهو الإنجيل؟
قال: لا.
قالا: فهو القرآن؟
قال: لا.
فأقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقال: هو هذا الذي أحصى اللّه فيه علم كلّ شيء، و إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد وفاته، و (إنّ) (1) الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض هذا في حياته و بعد وفاته (2).
448- الشيخ في كتاب مصباح الأنوار: بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى المفضّل بن عمر، قال: دخلت على الصادق- (عليه السلام)- ذات يوم، فقال لي:
يا مفضّل، [هل] (3) عرفت محمدا و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- كنه معرفتهم؟
قلت: يا سيّدي و ما كنه معرفتهم؟
قال: يا مفضّل، تعلم أنّهم في طير عن الخلائق بجنب الروضة (الخضراء) (4).
فمن عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا (5) في السنام الأعلى.
قال: قلت: عرّفني ذلك يا سيّدي.
قال [لي] (6): يا مفضّل، تعلم أنّهم علموا ما خلق اللّه عزّ و جلّ و ذرأه و برأه،
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) مشارق أنوار اليقين: 55.
(3) من المصدر.
(4) ليس في المصدر، و في التأويل: الخضرة.
(5) كذا في المصدر و تأويل الآيات، و في الأصل: معنا.