مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة القارئ 139 من 488 · الصفحة الأصلية 143
صفحة
[صفحة 143]
دمه على ضلالة، و عرّف طلحة المذلّة، و ادّخر لهما في الآخرة شرّا من ذلك، إن كانا ظلماني، و افتريا عليّ، و كتما شهادتهما، و عصياك (1) و عصيا رسولك فيّ قل:
آمين، (ثمّ) (2) قال خداش: آمين.
ثمّ قال خداش لنفسه: و اللّه ما رأيت لحية قطّ أبين خطأ منك، حامل حجّة ينقض بعضها بعضا لم يجعل اللّه لها مسلكا (3)، أنا أبرأ إلى اللّه منهما.
[ثمّ] (4) قال علي- (عليه السلام)-: ارجع إليهما و اعلمهما ما قلت.
قال: لا و اللّه حتى تسأل اللّه أن يردّني إليك عاجلا، و أن يوفّقني لرضاه فيك!! ففعل، فلم يلبث أن انصرف، و قتل معه يوم الجمل- (رحمه الله)- (5).
الرابع عشر و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- ممّا انطوى عليه طلحة و الزبير حين استأذناه للخروج للعمرة من النكث و الغدر
457- الراوندي: روي عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي (6)، عن أبيه، عن جدّه، عن علي- (عليه السلام)- قال: لمّا رجع الأمر إليه أمر أبا الهيثم بن التيهان، و عمّار بن ياسر، و عبيد اللّه بن أبي رافع، فقال: اجمعوا الناس، ثمّ انظروا إلى ما في
____________
(1) في البحار: عصياني.
(2) ليس في المصدر و البحار.
(3) في المصدر: مساكا، و في البحار: سماكا.
(4) من البحار.
(5) الاصول من الكافي: 1/ 343 ح 1 و عنه البحار: 32/ 128 ح 105، و للمجلسي- (رحمه الله)- بيان مفيد جدّا في ذيل الحديث، فراجعه، و كذلك مرآة العقول: 4/ 62 ح 1.
(6) عيسى بن عبد اللّه الهاشمي و هو أمّا عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي- (عليه السلام)- و أمّا عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين- (عليهما السلام)-. «معجم رجال الحديث».