مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 14 من 607
صفحة
[صفحة 10] فقال (لي) (5): يا أصبغ بهذا عهد إليّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فإنّي قد صلّيت هذه الساعة (الاولى) (6) بالكوفة، و قد خرجت اريد منزلي، فلمّا وصلت إلى منزلي اضطجعت (7)، فأتاني آت في منامي، و قال: يا عليّ، إنّ سلمان قد قضى (نحبه) (8)، فركبت بغلتي، و أخذت معي ما يصلح للموتى و جعلت أسير فقرّب اللّه تعالى إليّ البعيد، فجئت كما تراني، و بهذا أخبرني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (ثمّ إنّه دفنه و واراه فلم أر صعد إلى السماء أم في الأرض نزل؟ فأتى الكوفة) (9) و المنادي ينادي لصلاة المغرب، فحضر عندهم عليّ- (عليه السلام)-. (10)
____________
(1) ليس في الفضائل.
(2) كذا في البحار، و في الأصل: أمرت إلى حين قتلك، و هو مصحّف.
(3) ليس في البحار.
(4) ليس في الفضائل.
(5) ليس في الفضائل.
(6) ليس في الفضائل و البحار.
(7) كذا في الفضائل و البحار، و في الأصل: انضجعت.
(8) ليس في الفضائل.
(9) كذا في البحار، و ما في الأصل مصحّف ذلك.
(10) فضائل شاذان: 91 و عنه البحار: 22/ 374 ضمن ح 13.
و يظهر من الحديث انّ الواقعة كانت في ولاية أمير المؤمنين- (عليه السلام)- حيث انّه- (عليه السلام)- كان يسكن الكوفة، و في تاريخ وفاة سلمان- (رضي الله عنه)- اختلاف بين قائل بأنّه مات سنة: 36، و بين من قال: سنة: 33 أو 35 و بعضهم يقولون: إنّه كان في ولاية عمر كما في الرواية الآتية عن الراوندي، فعلى هذا الحديث كان في سنة: 36 كما صرّح به الخطيب البغدادي و الذهبي في تاريخ بغداد و سير أعلام النبلاء.