مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 15 من 607
صفحة
[صفحة 14]
359- الراوندي: روي أنّ عليّا- (عليه السلام)- دخل المسجد بالمدينة غداة يوم، و قال: رأيت في النوم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [البارحة] (1)، فقال لي: إنّ سلمان توفّي، و وصّاني [بغسله و تكفينه] (2) و الصلاة عليه و دفنه، و ها أنا خارج إلى المدائن لذلك.
فقال عمر: خذ الكفن من بيت المال.
فقال عليّ- (عليه السلام)-: ذاك مكفيّ مفروغ منه (3)، فخرج و الناس معه إلى ظاهر المدينة، ثمّ خرج و انصرف الناس، فلمّا كان قبل الظهيرة رجع، و قال: دفنته، و [كان] (4) أكثر [الناس] (5) لم يصدّقوه حتى كان بعد مدّة و وصل من المدائن مكتوب: إنّ سلمان توفّي يوم (6) كذا، و دخل علينا أعرابيّ، فغسّله و كفّنه و صلّى عليه و دفنه، ثمّ انصرف فتعجّب الناس كلّهم (7) (8).
الثامن و الثلاثون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- أرى عمر بن الخطّاب الجيوش التي في نهاوند مع سارية و أن يبلغ صوته إليهم
360- الحضيني في هدايته: بإسناده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:
كنّا بين يدي أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إذ دخل عمر بن الخطّاب، فلمّا جلس قال للجماعة: إنّ لنا سرّا فخفّفوا (9) رحمكم اللّه،
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر و البحار.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: ذلك مكفي مفروغ عنه.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) في المصدر: في ليلة.
(7) في المصدر: فتعجّبوا كلّهم.
(8) الخرائج: 2/ 562 ح 20، و عنه البحار 22/ 368 ح 7 و ج 39/ 142 ح 7.