مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 154 من 607
صفحة
[صفحة 154]
حديث الدهقان المنجّم الذي منع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من الخروج للحرب، و خالفه- (عليه السلام)- و خرج و ظفر- (عليه السلام)-.
و ذكر- (عليه السلام)- من علم النجوم ما لم يعلمه، إلى أن قال- (عليه السلام)-: و أظنّك يا دهقان انّك حكمت على اقتران النجوم و المشتري و زحل ما استتار (1) لك في الغسق، و ظهر تلألؤ شعاع المرّيخ، و تشريقه لك في الجوّ (و قد سار) (2) و اتّصل جرمه بجرم تربيع القمر، و ذلك دليل على استحداث ألف ألف من البشر ولدوا في يومنا هذا و ليلته، و يموت مثلهم و يموت هذا فإنّه من جملة الأموات، و أومأ إلى رجل يقال له: قيس بن سعد، و كان جاسوسا لمعاوية في الجيش، فظنّ الرجل انّه قال خذوه، فنكس رأسه نفسه في صدره فوقع ميّتا، فبهت الدهقان.
464- ابن شهرآشوب: عن سعيد بن جبير و ذكر حديث المنجّم إلى أن قال: و في رواية: أظنّك حكمت باختلاف المشتري و زحل إنّما أنارا (3) لك في الشفق، و لاح [لك] (4) شعاع المرّيخ في السحر، و اتّصل جرمه بجرم القمر.
ثمّ قال: البارحة سعد سبعون ألف عالم، و ولد في كلّ عالم سبعون ألفا، و الليلة يموت مثلهم [و هذا منهم] (5) و أومأ بيده إلى سعد بن مسعدة الحارثي (6)، و كان جاسوسا للخوارج في عسكره، فظنّ الملعون انّه يقول: خذوه، فأخذ بنفسه