مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 155 من 607

صفحة
[صفحة 155]

فمات؛ فخرّ الدهقان ساجدا (1).


التاسع عشر و ثلاثمائة إخباره بأنّ خالد بن عرفطة لم يمت حتى يقود جيش ضلالة


465- الشيخ المفيد في الاختصاص: أحمد و عبد اللّه ابنا (2) محمد (3) بن عيسى (و محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب) (4)، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة (الثمالي) (5)، عن سويد بن غفلة (6)، قال: [كنت‏] (7) أنا عند أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إذ أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين جئتك من وادي القرى و قد مات خالد بن عرفطة (8)، فقال [له‏] (9) أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: [إنّه‏] (10) لم يمت،

____________


(1) مناقب آل أبي طالب: 2/ 51- 52، عنه البحار: 40/ ضمن ح 54.

و أخرجه الطبرسي في الاحتجاج: 1/ 239 عنه الحرّ العاملي في الإثبات: 2/ 450 ح 157، و راجع البحار: 58/ 257 ح 50.


(2) في البحار: عبد اللّه بن محمد.

(3) عبد اللّه بن محمد بن عيسى و هو أخو أحمد بن محمد، روى عن ابن محبوب، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى «معجم الرجال».

(4) ليس في البحار.

(5) ليس في البحار.

(6) سويد بن غفلة: عدّه الشيخ و البرقي من أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و المفيد في أوّل الاختصاص عدّه من أوليائه- (عليه السلام)-، روى عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.

«معجم الرجال».


(7) من المصدر.

(8) خالد بن عرفطة بن ابرهة و يقال: أبرة بن سنان القضاعيّ العذري، كان خليفة سعد بن أبي وقّاص على الكوفة، و هو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة كانوا خرجوا على معاوية حين دخوله الكوفة، و شارك في قتل سيّد الشهداء- (عليه السلام)- كما في إخبار أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و قتله المختار سنة: 64. «الاستيعاب و تهذيب الكمال».

(9) من البحار.

(10) من المصدر و البحار.

التالي ص 155/607 — الأصلية 155 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...