مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة القارئ 160 من 488 · الصفحة الأصلية 164
صفحة
[صفحة 164]
471- و روى هذا الحديث الشيخ المفيد في الاختصاص: قال: حدّثني جعفر بن الحسين (1)، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن أبي القاسم (2)، عن محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد بن عبد اللّه الخيّاط، عن وهيب بن حفص الحريري، عن أبي حسّان العجلي، عن قنوا بنت رشيد الهجريّ، قال:
قلت لها: أخبريني (3) بما سمعت من أبيك. قالت: سمعت من أبي يقول:
حدّثني أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال: يا رشيد، كيف صبرك إذا (أرسل إليك) (4) دعيّ بني اميّة، فقطع يديك و رجليك و لسانك؟
فقلت: يا أمير المؤمنين، آخر ذلك الجنّة؟
قال: بلى يا رشيد، أنت معي في الدنيا و الآخرة.
قالت: فو اللّه ما ذهبت الأيّام حتى أرسل إليه الدعيّ عبيد اللّه بن زياد، فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأبى أن يتبرّأ منه.
فقال له الدعيّ: فبأيّ ميتة قال لك (صاحبك) (5) تموت؟
قال: أخبرني خليلي أنّك تدعوني إلى البراءة منه فلا أتبرّأ (6) منه، فتقدّمني فتقطع يديّ و رجليّ و لساني.
____________
- و رواه الحضيني في الهداية: 132، و في إعلام الورى: 176 مختصرا.
و روى ابن أبي الحديد في شرحه: 2/ 294 نحوه و عنه البحار: 41/ 343، و إحقاق الحقّ: 8/ 56.
(1) جعفر بن الحسين بن عليّ بن شهريار، أبو محمد المؤمن القمّيّ، ثقة، توفّي بالكوفة سنة: 340. «رجال النجاشي».
(2) محمد بن أبي القاسم: عبيد اللّه بن عمران الجنابيّ البرقي أبو عبد اللّه ماجيلويه، سيّد، ثقة، عالم، فقيه، عارف بالأدب و الشعر و الغريب، أخذ العلم عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي. «رجال النجاشي».