مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 170 من 607
صفحة
[صفحة 170]
اصبروا آل الرسول * * * قتل الفرخ النحول
نزل الروح الأمين * * * ببكاء و عويل
ثمّ بكى بأعلى صوته، و بكيت فأثبتّ عندي تلك الساعة و كان شهر محرّم يوم عاشوراء لعشر مضين منه، فوجدته قتل يوم ورد علينا خبره و تاريخه كذلك، فحدّثت بهذا الحديث [اولئك] (1) الذين كانوا معه.
فقالوا: و اللّه لقد سمعنا ما سمعت و نحن في المعركة و لا ندري ما هو.
قلت: أ ترى (2) انّه الخضر- (عليه السلام)- (3).
473- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن علي السكّري، قال: حدّثنا محمد بن زكريّا، قال: حدّثنا قيس بن حفص الدارمي، قال: حدّثني الحسين الأشقر، قال: حدّثنا منصور بن الأسود، عن أبي حسّان التيمي، عن نشيط بن عبيد، عن رجل منهم، عن جرداء بنت سمين، عن زوجها هرثمة بن أبي مسلم، قال: غزونا مع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- صفّين، فلمّا انصرفنا نزل كربلا فصلّى بها الغداة، ثمّ رفع إليه من تربتها فشمّها، ثمّ قال: واها لك أيّتها التربة، ليحشرنّ منك قوم يدخلون الجنّة بغير حساب.
فرجع هرثمة إلى زوجته و كانت شيعة لعليّ- (عليه السلام)-، فقال: أ لا احدّثك عن وليّك أبي الحسن، نزل بكربلاء فصلّى (الغداة) (4)، ثمّ رفع إليه من تربتها، قال: