مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 175 / داخلي 171 من 488
»»
[صفحة 175]
كان ذاك) (1).
فقلت: جعلت فداك، فكيف لا تقول أنت و لا تخبرنا فنستعدّ له؟!
فقال: هذا باب أغلق الجواب فيه عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- حتى يقوم قائمنا (2).
السادس و العشرون و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام)- بمرض المريض
479- محمد بن الحسن الصفّار: عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، قال: حدّثني الشامي، عن أبي داود السبيعي، عن أبي سعيد الخدري (3)، عن رميلة، قال: وعكت وعكا (4) شديدا في زمان أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فوجدت في نفسي خفّة في يوم جمعة، و قلت: لا أعرف شيئا أفضل من أن أفيض على نفسي من الماء، و اصلّي خلف أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، ففعلت ثمّ جئت [إلى] (5) المسجد، فلمّا صعد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- المنبر عاد عليّ ذلك الوعك.
فلمّا انصرف أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و دخل القصر و دخلت معه، فقال:
يا رميلة، (رأيتك و أنت متشبّك بعضك في بعض.
فقلت: نعم، و قصصت عليه القصّة التي كنت فيها و الذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه.
____________
(1) ما بين القوسين ليس في البحار، و في المصدر: فقال: كان ذاك- بدون «قد»-.
(2) بصائر الدرجات: 262 ح 1 و عنه البحار: 26/ 145 ح 20، و إثبات الهداة: 2/ 435 ح 101.
(3) سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر الخزرجي، أبو سعيد الخدري، صحابي مشهور، نقل عنه ألف حديث و مائة و سبعين حديثا، و مات سنة: 74. «سير أعلام النبلاء».