مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 212 من 607

صفحة
[صفحة 114]

حجري لم أكن لاحرّكه.


فقال: اللهمّ إنّ هذا عبدك عليّ احتبس نفسه على نبيّك، فردّ عليه شرقها، فطلعت [الشمس‏] (1)، فلم يبق جبل و لا أرض إلّا طلعت عليه الشمس، ثمّ قام عليّ- (عليه السلام)- فتوضّأ و صلّى، ثمّ انكسفت‏ (2).


قلت: تقدّم في صدر الكتاب روايات رجوع الشمس لعليّ- (عليه السلام)- في أوقات عديدة (3).


الثالث و الثلاثمائة انقلاب قرصي الشعير اللذين تصدّق- (عليه السلام)- بهما إلى كلّ ما يشتهيه المتصدّق عليه من شحم و لحم و غير ذلك و صيرورته مخلصا بدعائه له- (عليه السلام)-


438- تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أيّكم استحى البارحة من أخ [له‏] (4) في اللّه لما رأى به [من‏] (5) خلّة، ثمّ كايد (6) الشيطان في ذلك الأخ، فلم يزل به حتى غلبه؟

فقال عليّ- (عليه السلام)- أنا يا رسول اللّه.


فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حدّث بها يا عليّ إخوانك المؤمنين ليتأسّوا (7) بحسن صنيعك فيما يمكنهم، و إن كان أحد منهم لا يلحق ثارك،


____________


(1) من المصدر و البحار.

(2) علل الشرائع: 351 ح 3 و عنه البحار: 41/ 167 ح 2.

(3) تقدّم مع تخريجاته مفصّلا في المعجزات: 42- 44.

(4) من المصدر.

(5) من المصدر.

(6) كايده مكايدة: مكر به، و الخلّة:- بالفتح-: الحاجة و الفقر.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: ليستأنسوا.

التالي ص 212/607 — الأصلية 114 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...