مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 219 من 607
صفحة
[صفحة 121]
ثمّ ينادي مناد: أين البقيّة من محبّي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟ فيقوم قوم مقتصدون (1)، فيقال لهم: تمنّوا على اللّه تعالى ما شئتم، فيتمنّون فيفعل بكلّ واحد منهم ما تمنّى، ثمّ يضعّف له مائة ألف ضعف.
ثمّ ينادي مناد: أين البقيّة من محبّي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟ فيقوم قوم ظالمون لأنفسهم، معتدون عليها، و يقال: أين المبغضون لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟ فيؤتى بهم جمّ غفير، و عدد [عظيم] (2) كثير فيقال:
[أ لا] (3) نجعل كلّ ألف من هؤلاء فداء لواحد من محبّي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- ليدخلوا الجنّة. فينجّي اللّه عزّ و جلّ محبّيك و يجعل أعداءك (4) فداءهم.
ثمّ قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: هذا الأفضل الأكرم، محبّه محبّ اللّه، و محبّ رسوله، و مبغضه مبغض اللّه، و مبغض رسوله، هم خيار خلق اللّه من أمّة محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- (5).
الخامس و ثلاثمائة معرفته- (عليه السلام)- منطق الحمامتين
440- السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: عن عمّار بن ياسر- (رضي الله عنه)- قال: كنت أنا و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بمسجد الجامع بالكوفة و لم يكن سوانا، و إذا بأمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول: صدّقيه صدّقيه، فالتفتّ يمينا و شمالا فلم أر
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: فيقومون قوم فيقصدون.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: أعدائهم.
(5) التفسير المنسوب للإمام العسكري- (عليه السلام)-: 108 ح 57 و عنه البحار: 7/ 210 ح 104 قطعة و ج 42/ 27 ضمن ح 7 و البرهان: 1/ 58 ح 2 و حلية الأبرار: 1/ 272.