مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 256 من 607

صفحة
[صفحة 256]

فقهرتكم حتى آمنتم باللّه و رسوله.


و أمّا قولي: أنا احيي و اميت، فأنا احيي السنّة، و اميت البدعة.


و أمّا قولي: أنا الأوّل، فأنا أوّل من آمن باللّه و أسلم.


و أمّا قولي: أنا الآخر، فأنا آخر من سجى على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ثوبه و دفنه.


و أمّا قولي: أنا الظاهر و الباطن، فإنّ‏ (1) عندي علم الظاهر و الباطن؛


قالوا: فرّجت عنّا فرّج اللّه عنك‏ (2).


الخامس و السبعون و ثلاثمائة تسكين زلزلة


536- كتاب مناقب فاطمة- (عليها السلام)-: حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون التلّعكبريّ، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الرازي، عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر [البزنطي‏] (3)، عن روح بن صالح، عن هارون بن خارجة يرفعه‏ (4)، عن فاطمة- (عليها السلام)- قالت: أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، و فزع الناس إلى أبي بكر و عمر فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فتبعهما الناس حتى انتهوا إلى باب عليّ- (عليه السلام)-، فخرج إليهم [عليّ‏] (5)- (عليه السلام)- غير مكترث‏ (6) لما هم فيه، فمضى و اتّبعه الناس حتى انتهى إلى‏

____________


(1) في المصدر و البحار: فأنا.

(2) الاختصاص: 163 و عنه البحار: 42/ 189 ح 8.

(3) من المصدر و البحار.

(4) في المصدر و البحار: رفعه.

(5) من المصدر و البحار.

(6) اكترث للأمر: بالى به، يقال: «هو لا يكترث لهذا الأمر» أي لا يعبأ و لا يباليه.

التالي ص 256/607 — الأصلية 256 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...