مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 257 من 607
صفحة
[صفحة 257]
تلعة (1)، فقعد عليها فقعدوا حوله (2) و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة.
فقال لهم عليّ: كأنّكم قد هالكم ما ترون؟
قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ.
[قالت- (عليها السلام)-:] (3) فحرّك شفتيه، ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال:
مالك اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا حين خرج إليهم، قال (لهم) (4): و إنّكم قد عجبتم من صنيعي؟
قالوا: نعم.
قال: أنا الرجل الذي قال اللّه عزّ و جلّ: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها فأنا الإنسان الذي يقول لها:
السادس و السبعون و ثلاثمائة ذكر فاطمة- (عليها السلام)- له- (عليه السلام)- عند ولادتها
537- مناقب فاطمة- (عليها السلام)-، و ابن بابويه في أماليه: بإسنادهما، عن
____________
(1) التلعة: ما علا من الارض، أو ما سفل منها.
(2) كذا في البحار و البرهان، و في الاصل: عليها.
(3) من المصدر و البحار.
(4) ليس في المصدر.
(5) الزلزال:
(6) دلائل الإمامة: 1 و 2.
و رواه في علل الشرائع: 556 ح 8 و عنه البحار: 60/ 129، و نور الثقلين: 5/ 648 ح 7، و في البحار: 41/ 254 ح 14، و تفسير البرهان: 4/ 493- 494 ح 1 و 6 عن العلل و تأويل الآيات: