مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 267 من 607
صفحة
[صفحة 267]
فقال: هكذا (و اللّه) (1) نزل بها جبرئيل على محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-، و هكذا (هو) (2) و اللّه مثبّت في مصحف فاطمة- (عليها السلام)-.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم، فقد أتاه ما استفتح به، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (3) (4).
545- العلّامة الحلّي في الكشكول (5): عن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن البارودي (6) يوم الجمعة في شهر رمضان سنة عشرين و ثلاثمائة، قال:
قال الحسين بن العبّاس، عن المفضّل الكرماني، قال: حدّثني محمّد بن صدقة، قال: قال محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر الجعفي، قال: سألت مولاي جعفر بن محمّد الصادق- (عليهما السلام)- عن قول اللّه عزّ و جلّ: قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (7).
فقال جعفر بن محمد: الحجّة البالغة التي تبلغ الجاهل (من أهل الكتاب) (8)،
____________
(1) ليس في البحار.
(2) ليس في نسخة «خ».
(3) إبراهيم: 15.
(4) الكافي: 8/ 57- 58 ح 18 و عنه البحار: 35/ 323 ح 22، و تفسير البرهان: 4/ 150، و غاية المرام 425 ب 184 ح 1، و صدره في نور الثقلين: 4/ 609 ح 71. و راجع تفاسير الشيعة- (رضوان الله عليهم)-.
(5) لم نجد كتاب الكشكول للعلّامة الحلّي- (رحمه الله)- بل هو للمحدّث الجليل العلّامة السيّد حيدر بن علي الحسيني الآملي من علماء القرن الثامن الهجري، أوّله: أمّا البداية: فليس بخفي من علمك، و لا يستتر عن فهمك، و آخره: و الحمد للّه ربّ العالمين و العاقبة للمتّقين.