مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 273 من 607
صفحة
[صفحة 273]
و الشرف في الدنيا] (1) و الآخرة له و لأهل بيته خاصّة، و جعلنا (اللّه من) (2) أتباعه، و أتباع [أهل] (3) بيته.
فقال النضر بن الحارث [الفهري] (4): إذا كان غدا اجتمعوا عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حتى أقبل أنا و أتقاضاه (5) ما وعدنا به في بدء الإسلام، و انظر ما يقول ثمّ نحتجّ، (6)، فلمّا أصبحوا فعلوا ذلك، فأقبل النظر بن الحارث فسلّم [على] (7) النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: يا رسول اللّه اذا كنت [أنت] (8). سيّد ولد آدم، و أخوك سيّد العرب، و ابنتك فاطمة سيّدة نساء العالمين، و ابناك الحسن و الحسين سيّدي شباب أهل الجنّة، و [عمّك] (9)، حمزة سيّد الشهداء، و ابن عمّك ذو الجناحين يطير بهما في الجنّة حيث يشاء، (و عمّك) (10) جلدة بين عينيك، و صنو أبيك و شيبة له السدانة، فما لسائر [قومك من] (11) قريش و [سائر] (12) العرب فقد أعلمتنا في بدء الإسلام إنّا [إذا] (13) كنّا آمنّا [بما] (14) تقول [كان] (15) لنا مالك و علينا ما عليك.
فأطرق رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- طويلا، ثمّ رفع رأسه، فقال: أما أنا و اللّه [ما] (16) فعلت بهم هذا، بل اللّه فعل بهم هذا، فما ذنبي، فولّى النضر بن الحارث و هو يقول: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ