مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 277 من 607

صفحة
[صفحة 277]

نظهر موالاته و الإيمان به ليكون [علينا] (1) في الأرض وليّا و نصيرا، و أمّا في السماء فلا حاجة لنا به إلى عليّ، و لا إلى غير عليّ، و أنّ محمدا يخبرنا أنّ الملك من بعده لا يستتمّ‏ (2) من اللّه حتى يوالي عليّا و ينصره و يعينه، فأنزل اللّه على نبيّه [فيهم‏] (3): أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً (أي عليّا و شيعته نقيرا) (4) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً- كما آتينا محمد و آل محمّد، في الدنيا و الآخرة، فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى‏ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً (5) فخطب رسول اللّه عند ذلك أصحابه، فقال لهم: معاشر المهاجرين و الأنصار، ما بال أصحابي إذا ذكر لهم إبراهيم و [آل إبراهيم‏] (6) تهلّلت وجوههم، و انتشرت‏ (7) قلوبهم، و إذا ذكر محمّد و آل محمّد تغيّرت وجوههم، و ضاقت صدورهم، إنّ اللّه تعالى لم يعط إبراهيم شيئا و آل إبراهيم إلّا أعطى محمدا و آل محمد مثله، و نحن في الحقيقة آل إبراهيم‏ (8) فإن اللّه ما اصطفى نبيّا إلّا اصطفى آل [ذلك‏] (9) النبيّ، فجعل منهم الصدّيقين و الشهداء و الصالحين، هذا جبرئيل- (عليه السلام)- يتلو عليّ من ربّي، ما


____________


(1) من المصدر.

(2) في المصدر: لا يثبت لأحد.

(3) من المصدر.

(4) ليس في المصدر.

(5) النساء: 52- 54.

(6) من المصدر.

(7) كذا في الأصل، و في المصدر: فاستبشرت.

(8) كذا في المصدر، و في الأصل: آل محمد، و هو تصحيف.

(9) من المصدر.

التالي ص 277/607 — الأصلية 277 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...